اجماع حدسی
46 بازدید
تاریخ ارائه : 7/1/2013 8:44:00 AM
موضوع: فقه و اصول
  1. اجماع حدسی

چند وجه برای این نوع کاشف وجود دارد:

وجه اول:

عند أُولي الحدس الصائب و النظر الثاقب إلى العلم بأنّ ذلك قول أئمّتهم و مذهب رؤسائهم و أنّهم إنّما أخذوه منهم إمّا بتنصيص أو بتقرير»(کاشفیت تقریری) قد يستكشف بها عن رأي سائر الرؤساء المتبوعين، مثلًا إذا رأيت تمام خدمة السلطان (الذين لا يُصدرون إلّا عن رأيه) اتّفقوا على إكرام شخص خاصّ يستكشف منه إنّ هذا إنّما هو من توصيته»

و يرد عليه: إنّ هذا ثابت في زمان الحضور و لا يفيدنا اليوم لأنّ كشف قول الرئيس أو الإمام أو الاستاذ من أقوال المرءوسين أو المأمونين أو التلامذة مبني على وجود صلة بين الطرفين، و هي حاصلة في خصوص عصر الحضور.

لكن الحقّ هو وجود هذه الملازمة في زمن الغيبة أيضاً، لأنّ الصلة مع الواسطة حاصلة، و يكفي في ذلك الفترة التي كان ديدنهم في الفتوى على التعبّد بمتون الرّوايات و على أساس الكتب المتلقّاة من كلمات المعصومين من دون تفريع و استنباط.

وجه دوم:

أنّ تراكم الظنون من الفتاوى تنتهي بالأخرة إلى القطع، فمن فتوى كلّ واحد منهم يحصل ظنّ ما بحكم اللَّه الواقعي، فإذا كثرت فمن تراكم تلك الظنون يحصل القطع بالحكم الواقعي الصادر عن الإمام عليه السلام كما هو الوجه في حصول القطع من الخبر المتواتر.

یرد علیه: مراتب ظنون برای هر شخصی فرق می کند و این را نمی توان تحت ضابط کلی در آورد، پس قطع آن حجت می شود نه اجماع.

وجه سوم

أن يستكشف عن قول المعصوم عليه السلام أو عن دليل معتبر باتّفاق علمائنا الأعلام الذين كان ديدنهم الانقطاع إلى الأئمّة عليهم السلام في الأحكام، و طريقتهم التحرّز عن القول بالرأي و مستحسنات الأوهام فإنّ اتّفاقهم على قول و تسالمهم عليه مع ما يرى من اختلاف أنظارهم و تباين أفكارهم ممّا يؤدّي بمقتضى العقل و العادة